محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

407

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

پروردگارا ! آنان نافرمانى من كردند و كسى را پيروى نمودند كه مال و فرزندش جز بر زيان وى نيفزود و دست به نيرنگى بس بزرگ زدند . » « 1 » ( أ شهود كغيّاب و عبيد كأرباب ) بدنهايتان در اين‌جا حاضر است و خردهايتان غايب است و در خست و پستى بنده‌ايد و در بزرگ‌بينى و فخرفروشى ارباب . ( أتلو عليكم الحكم فتنفرون منها ) رويگردان و متفرق شدند و اندرز نگرفتند ؛ چرا كه از ابتدا تصميم داشتند به غير از هواى خويش ، سخنى نشنوند . از نظر آنان ، هواى نفسشان همان منطق و عقل و دين و وجدانشان بود . ( أحثّكم على جهاد أهل البغي ) منظور از « اهل بغى » معاويه و همراهانش در جنگ با على عليه السّلام هستند كه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله آنان را قوم ستمگر ( الفئة الباغية ) ناميد . ( فما آتي على آخر قولي حتّى أراكم متفرّقين أيادي سبا ) طبرى و طبرسى در تفسير آيه 19 سبا « 2 » آورده‌اند كه : « از پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله درباره سبا

--> ( 1 ) . قالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَ نَهاراً * فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعائِي إِلَّا فِراراً * وَ إِنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ وَ اسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ وَ أَصَرُّوا وَ اسْتَكْبَرُوا اسْتِكْباراً * ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهاراً * ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَ أَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْراراً * فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً * وَ يُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً * ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً * وَ قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً * أَ لَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً * وَ جَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَ جَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً * وَ اللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً * ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيها وَ يُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً * وَ اللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً * لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلًا فِجاجاً * قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَ اتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَ وَلَدُهُ إِلَّا خَساراً * وَ مَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً نوح / 71 : 5 - 22 . ( 2 ) . فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا وَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ وَ مَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ( تا گفتند پروردگارا ميان [ منزلهاى ] سفرهايمان فاصله‌انداز و بر خويشتن ستم كردند پس آنها را براى آيندگان موضوع حكايتها گردانيديم و سخت تارومارشان كرديم . قطعا در اين [ ماجرا ] براى هر شكيباى سپاسگزارى عبرتهاست ) سبأ / 34 : 19 .